Articles

العمل المفروض

Image
بسم الله الرحمن الرحيم خرج علينا رئيس الأمن الجزائري السيد تونسي بخبر مدهش: علي الجزائريات الراغبات الإلتحاق بالأجهزة الأمنية أن تنزعن الحجاب. لم تتأخر ردود الأفعال إلا أن لا أحد إنتبه الي أمر كثيرا ما نهمله في سعينا إلي فرض مفهوم المساواة بين الجنسين. ماذا تفعل إمرأتنا المسلمة في الجهاز الأمني ؟ فالأمن و الحرص و السهر عليه مهمة رجالية صرفية، كيف أدخلت نفسها المرأة في مجال يتناقض تماما ووضعيتها و نفسيتها ثم أليس إسترجال هذا أن تقحم نفسها في ميدان هو رجالي بإمتياز و يتطلب قوة بدنية و نفسية لا تحوز عليها المرأة بحكم بنيتها ؟ ما هذه الرغبة المجنونة في منافسة الرجل التي تنسي المرأة وجوب الحفاظ علي أنوثتها و براءتها؟ لماذا هذا التحدي و الرفض السافر لكينونتها و لطبيعتها الناعمة اللطيفة؟ حقا هذه المساواة أكبر جريمة أرتكبت في حق المرأة و قد جنت علي نفسها بتمردها علي طبيعتها و ماذا ربحت في النهاية ؟ لا شيء سوي أنها تحولت الي مخلوق لا نستطيع أن نحدد جنسه هل هو إمرأة أم رجل؟؟؟؟؟

إدراك السيد عباس المتأخر ثم ما هو البديل عن فشل أضحوكة المفاوضات؟

Image
بسم الله الرحمن الرحيم بعد زيارته الأخيرة الي واشنطن إعترف الرئيس الفلسطيني بأن لا جديد في الأفق و أن إتفاق سلام في هذا العام مستبعد و قيام دولة فلسطينية علي الأرجح غير وارد أيضا. السؤال الذي يطرح نفسه هو ؟ ترفض السلطة الفلسطينية في رام الله مبدأ المقاومة المسلحة و تعتبر المقاومة إرهابا و قد آمنت منذ السبعينات من خلال أحد مؤتمرات فتح النكسة أن المفاوضات هي الطريق لإسترجاع فلسطين أو لنقل فتات من أرض فلسطين التاريخية. اليوم في 1429 ه الموافق لعام 2008 ميلادي أدرك عباس و جماعته أنه من المحتمل جدا أن لا تأتي بشيئ ملموس المفاوضات للشعب الفلسطيني إإإ فما هو البديل إذن ليسترجع الفلسطينيون جزء يسير من حقوقهم ما دامهم تنازلوا عن 78 بالمائة من أرض فلسطين؟ صراحة ما هو البديل ؟ فوهم كبير و كبير جدا وقع فيه جماعة أوسلو ممن تنازلوا عن أرض و وطن لا أحد من مليار مسلم فوضهم بالتنازل عنهما. وهم كبير حقا أن يؤمن بعض الفلسطينيين و العرب الأعراب أن السلام ممكن مع غاصبين و أعداء دين محمد صلي الله عليه و سلم. وهم أن نصدق بأنه يمكن للضحية و المجرم أن يعيشا في سلام و هما متجاورين هذا إذا ما قبل المجرم بجوار ا...

العيب في المساواة أو فينا؟

Image
بسم الله الرحمن الرحيم دائما ما أحرص علي إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بيني و بين الأخريات. كثيرا ما لا أشاطرهن الآراء حول حرية المرأة و حقها في المساواة. في السنين الثلاث الأخيرة صرت شاهدة صامتة لكابوس المساواة. بت أستمع لشكاوي المرأة الجزائرية التي لا تنتهي... أصيبت الكثيرات بخيبة أمل عريضة عندما إكتشفت بأن خروجها للعمل لا يعفيها من أهم مهامها : أن تكون زوجة و أم صالحة. باحت لي إحدي السيدات بأن الزوج صار ينظر لها علي أنها رجل و هكذا المجتمع " إنني أخرج قبل زوجي للعمل و أغيب عن البيت لأسابيع و أشهر أحيانا لأعود الي البيت و رزمة من الإلتزامات و المسؤوليات تنتظرني و ألسنة الجارات تطاردني." و حينما تتوسل إمرأتنا زوجها أو أباها ليخفف عنها قليلا الضغوط تصطدم بمواقف صارمة " عليك أن تفي بإلتزاماتك و قد صيرتك المساواة رجلا ممسوخا، فمن يرنو الي الأحسن عليه أن يتحمل في صمت." حتي باتت بعض النسوة تحلمن بالعودة الي البيت؟؟؟ هيهات ذلك في عصر صار فيه الرجل عاجز علي الإيفاء بمتطلبات الحياة أو كما وصفت الوضع ساخطة شابة صغيرة " أنا مطالبة من خطيبي بتوفير البيت لمركزي و هو مستعد لإ...

العماد أميل لحود رئيس لبنان المقاومة

Image
بسم الله الرحمن الرحيم في غياب رئيس للبنان حاليا. لنستحضر صورة و قامة رئيس لبناني نحترمه جميعا العماد أميل لحود، فخامة المقاوم كما سماه حزب الله. إشتقنا للرجل ولوجوده الهاديء المفعم بإيمان عجيب بلبنان الوحدة و العزة و الكرامة. إفتقدنا فيه رئيسا عربيا مؤمنا بحق المقاومة في مواجهة السرطان الإسرائيلي. نعم هو الوحيد بين كل الرؤساء الذي لم يدخر جهدا للإنتصار الي المقاومة و دعمها بشكل مطلق. لن ننساه، فهو رمز للكرامة العربية . ندعو الله أن يجنب بلده الحبيب حرب إقليمية أخري، ندعوه صادقين بأن يحفظ لنا لبنان، فقد كان حرص فخامة المقاوم كبيرا و هو يعمل ليل نهار علي صيانة لحمة و وحدة الصف في لبنان. في عهده كان إزدهار و تحرير جنوب لبنان، عصره كان عهد الإنتصارات، لم يتعب و لم يخاف و لم يتراجع قيد أنملة. أعطي درسا للخرفان العرب أنه لا يخاف واشنطن و لا البنتاغون. إفقتقدناك سيد الرئيس، من أعماقنا ندعو لك بطول العمر و السؤدد. كل لبناني حر يري نفسه فيك و كل إنسان حر في هذا الكون يري نفسه فيك. لم تخذلنا يوما، عشت كريما شامخا، دمت كذلك و دام لنا لبنان سيدا واحدا الي الأبد الآبدين. تحية من جزائر الثورة و الش...

رسول الرحمة محمد صلي الله عليه و سلم

Image
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام علي محمد صلي الله عليه و علي آله و سلم نزلت من يومين الي المركز الإسلامي الثقافي لحضور ندوة حول محطات تربوية و دعوية في حياة سيد الخلق محمد صلي الله عليه و سلم في ساحة ميناء سعيد. فقد كانت فرصة قيمة للحضور في إستعراض أهم محطات رجل كان قائدا و خليفة و إماما و معلما و مرشدا و نبيا و رسولا عليه الصلاة و السلام. كانت المناقشة مهمة و قد أثرنا الكثير من إنشغالاتنا في التأسي برسول الأنام عليه الصلاة و السلام. بعيدا عن الرسوم المسيئة تذكرنا صبره و حلمه . فنظرة علي حياتنا سنجد أننا نفتقد صبر و أناة النبي محمد صلي الله عليه و سلم. حاولنا محاضرين و مستمعين إستحضار أهم المحطات في حياته الكريمة و توقفنا طويلا لدي ثباته علي الحق و المبدأ و ما أحوجنا الي هذه السنة الجميلة الثبات علي الحق. إستخلصت من هذه الندوة ضرورة تفعيل القيم و المباديء و المفاهيم الأخلاقية التي جسدها بحق أكرم الخلق محمد صلي الله عليه و سلم. لنعرف بالإسلام و رسوله الكريم عليه الصلاة و السلام علينا أن نعيشه أفعالا شامخة في واقعنا و لنترك لغة الإنكسار جانبا. فهو عليه السلام ضحي بكل شيء و فضل ا...

غزة و تقرير المصير

Image
بسم الله الرحمن الرحيم غزة مرة أخري تضعنا أمام ضمائرنا. ما نحن فاعلون؟ إتصلت بي ثلاث مرات أخت في يوم واحد لتصرخ في السماعة: ما الذي يحصل لنا؟ كيف تحاصر و تذبح غزة و نحن هنا نعيش حياة عادية و الأمر و الأدهي أنني لا أجد من حولي من يشاركني غضبي و حرقتي علي إخواننا. الذي أصابنا هو نوع من اللامبالاة القاتلة أو كما قال لي سائق أجرة:- ماذا بوسعي أن أفعله لإخواننا في فلسطين و العراق و لبنان و أنا هنا مخنوق معدوم. تطاردني الديون و طلبات الأبناء. أحد المتفرجين في قناة الحوار لاحظ بأن الجماهير تتظاهر عندما يصبح غلاء المعيشة لا يطاق أما أن تتظاهر من أجل نصرة فلسطين، فلا. صارت لقمة العيش هي المنتهي؟؟؟؟؟ يقتل و يذبح أطفال أبرياء في لبنان و فلسطين و العراق و كل ما نملك التنديد و الإدانة الفارغتين. كتب أحد قرائي بمرارة قاتلة "صرنا حريصين علي الحياة أكثر من اليهود أنفسهم لكن أي حياة هذه؟ حياة الذل و الخنوع و الإستسلام، حياة الطفيليات." هل نحن في حاجة الي البقاء في القاع هكذا نجنب أنفسنا ويلات المواجهة و الصمود؟عندما أنظر الي مواطني الكرام باحثة فيهم عن ملامح و طباع شهداءنا الأبرار كبن مهيدي ...

كيف نحرر أنفسنا من ربقة الإستعباد ؟

Image
سلام الله عليكم و رحمة الله و بركاته التحرير في حد ذاته إنعتاق من شعور الذل و المهانة الذي ورثته إيانا الأنظمة السياسية و العولمة الأمريكية و أنماط الحياة التي نعيشها و نحن في حالة قهر و إنكسار. أجزاء كاملة من عالمنا العربي الإسلامي أحتلت من سبتة مليلة الي فلسطين إنتهاءا بجزيرة منداناو و أفغانستان و نحن نعيش حالة إنفصام، من جهة نتألم لما يجري لإخواننا و من جهة نباشر حياتنا اليومية بشكل آلي لا روح فيه و لا مقاومة. يجدر بنا أن نطرح سؤال جدي علي أنفسنا: لماذا وصل بنا الحال علي ما نحن عليه اليوم؟ هل لأننا نعيش بلا ذلك التواصل مع مقومات عقيدتنا و خصائص هويتنا الدينية أم أننا راضون بما نحن عليه؟ ليس من السهل أن نحرر أنفسنا من إصر المادة و من ربقة التبعية الي غرب صهيوني صليبي و من ذل الجهل و التخلف و الإستبداد. و لكي نتمكن من عتق انفسنا علينا أن نصدق النية و أن نضع في حسابنا هده الحقيقة المريرة و التي انقلها علي لسان ضابط نازي متوفي، عندما سئل هذا الضابط عن شعوره و هو مسؤول علي وفاة اكثر من 300 ألف يهودي في المحتشدات كان رده صاعقا: "كنازين فعلنا ما كنا نعتقده صحيحا ثم إن الكمال للرب و ما...