jeudi 24 décembre 2009

سأذهب إلي القدس علي رأس جيش لتحريره


بسم الله الرحمن الرحيم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كانت بدايات شهر ذو الحجة و بدايات محرم مثيرة و تحمل بين طياتها الكثير من التطورات الإيجابية و السلبية. عودتي إلي مدونتي مقالاتي في التسعينيات كانت محتشمة جدا، سجلت موضوعا واحد و قد أخبرتني أختي في الله السيدة نجية جدي ان أعداد أسبوعية الوجه الآخر التي بدأت فيها الكتابة الصحافية الأدبية مجموعة في سجل ضخم موضوع في المكتبة الوطنية و هذا يتطلب مني زيارة للمكتبة لأستخرج مواضيعي المحفوظة في أرشيف الأسبوعية. فيما يخص مدونة والدي رحمه الله نفس الشيء نشرت موضوعان من كتابه " من أجل تصور صحي للصيام و أكتفيت بهذا القدر لتوالي الأحداث و إنشغالي عن عملية التسجيل.
علي المستوي الوطني إستيقظ ذات يوم في هذين الشهرين الأخيرين الجزائرين علي حقيقة النظام المصري المخزية. و لم أفهم لماذا كان الجزائريون و الكثير من العرب في حاجة لكرة قدم، جلدة منفوخة كي يدركوا مدي تصهين النظام المصري و عداءه لكل ثوابت الأمة من إسلام و جهاد و كرامة ؟؟؟
أنتظر من أسابيع خبر لا يأتي و كل همي هذه الأيام أن يثبتني الله عز و جل في قراري الذي إتخذته في 17 ذو الحجة ل5 ديسمبر فاللهم أعني وأهديني إلي السواء السبيل. تسود الجو حرارة عجيبة و السماء غائمة.

الصورة بالأبيض و الأسود التي إخترتها لهذا النص تعبر بحق عن عميق قناعتي بأنه لا يجوز لنا الخلط بين الأبيض و الأسود، فكجزائرية أكره اللون الرمادي، فالحق حق و الباطل باطل و قد تربيت علي قول الحق في وجه الظالم و الساكت عن قول الحق هو كالشيطان الأخرس.
خسرنا كثيرا بتولية أمورنا دولة مصر الصهيونية، خسرنا إحترامنا لأنفسنا و إحترام الآخرين لنا.
ارثي لحال شعب مصر، فقد تمكنت منه آفات التواكل و الإنهزامية و السلبية و بلغت مبلغ صار لا يستطيع فيه رد عدوان دولته علي مصيره المرتهن في أيدي جبابرة الأرض.
سؤالي لشعب مصر و للشعوب العربية الخانعة هو : هل تنتظروا المهدي المنتظر أم مخلص كسيدنا المسيح عليه سلام أم بروز قائد بطل ؟ إن كنتم تنتظروا أحد هؤلاء فالشعب الفلسطيني لا ينتظر أحدهم و الشعب الجزائري قبله لم ينتظر ظهور أحدهم ليفك قيد المستعمر بالقوة و أما مواجهة الإستبداد فالجزائر بكل عيوبها و مساويء دولتها و الكمال لله لازالت تحافظ علي شيء ثمين جدا لا نعرفه في طول و عرض عالمنا العربي الإسلامي : نحن نعيش الظلم ظلم المسؤول و المواطن علي السواء لكن نحن نكافح في صمت و بين أعيننا الحفاظ علي آمانة تركها في أعناقنا شهداءنا الأبرار و هذا منذ فتح الجزائر علي أيدي موسي بن نصير رضي الله عنه و ارضاه و هذه الآمانة ان نبقي ارض الجزائر في دار الإسلام و أن نعمل بدون ضجيج أو غرور لنصل إلي مشارف القدس، فكما توعدت جزائرية العدو الصهيوني في 2006 عندما سئلت : هل تريدين الصلاة في المسجد الأقصي ؟
فكان ردها بما يلي : أنا حينما سأذهب إن شاء الله إلي القدس سأكون علي رأس جيش لتحرير أرض المحشر فلسطين.

dimanche 8 novembre 2009

مفاجآة آخر لحظة


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كنت أعول علي حضور معرض الكتاب الذي نظم في المركب الأولمبي غير بعيد عن مقر سكناي لكنني لم أكن اتصور أبدا أنني سأحضره يوميا بصفتي أعمل في دار نشر سمر متطوعة لعشرة أيام. كانت حقا مفاجآة سارة لي. طبعة هذا العام فيها ما يقال عنها و لها. تقريب المعرض من سكان العاصمة كان أمرا إيجابيا و إن تسبب في إزدحام شديد علي الطرقات المؤدية للمركب الرياضي، الخيمتين الكبيرتين لم تمنع الرطوبة و قلة الهواء من إزعاج الزائرين. شاب التنظيم عدة نقائص كغياب الإعلان عن بيع إهداء لدار سمر للسيدة أرليت فوجراي كتابها للأطفال و هي تجربة أولي خاضتها الدار علي تواضع إمكانياتها. أعجبتني طريقة السيدة أرليت في جذب الأطفال و أولياءهم، فهي تخاطبهم مباشرة داعية إياهم لقراءة قصة الخنافيس و كيف لها نقاط سوداء ؟
من جهة أخري كان الإقبال شديد علي أعمال مالك بن نبي رحمه الله المنشورة باللغة الفرنسية في دار سمر، و من يقرأ بالعربية كنا نوجهه إلي دار الفكر عبر دار الوعي الجزائرية التي تضطلع بمهمة توزيع في التراب الوطني إنتاج دار الفكر. أتيحت لي فرصة بيع كتابي " كوة نور شجون إمرأة مسلمة" و مقابلة بعض قرائي الذين شرفوني بالزيارة و سعدت بزيارة و تغطية معهد المناهج لنشاط الدار في المعرض. أكثر ما أسعدني وجودي اليومي في صحبة الكتب و البحث عن عناوين و كتاب و الإطلاع علي فعاليات معرض لا يزال رغم وجوده لأربعة عشر سنة يعاني من الكثير من العيوب.
هناك مشهد من المعرض علق في بالي، في اليوم الرابع أو الخامس ذهبت لجناح دار الفارابي أبحث عن عنوان فوجدت أعمال إدوارد سعيد و جيريمي ريفكين، فأردت شراء هذا الأخير و قد كان هناك عنوانان معروضان فإذا بي أسمع صوت ممثل الدار اللبناني يستوضح كلمة نطقت بها إحدي الفتيات التي تعملن معه، فالمسكين لم يكن بمقدوره فهم عاميتنا الجزائرية المشوهة. فخاطبته بلغة عربية واضحة معتذرة له عن جهلنا و سطحيتنا و كيف أن جيل الإستقلال وجد نفسه بين مثالية الأجداد و واقع قهري رفع من شأن الرداءة. فأبدي الرجل تفهما و أسفا علي أحفاد العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس و فضيلة الشيخ البشير الإبراهيمي، حقا مصيبتنا كبيرة و نحن غير آبهين بها علي عادتنا في إستصغار العظيم و تهويل الحقير من الأمور.

mardi 6 octobre 2009

بين التألق و السقوط


بسم الله الرحمن الرحيم

هكذا هي صورة الأقصي بين التألق و السقوط و لن يحدث إن شاء الله. ماذا نقول ؟ سوي حسبي الله و نعم الوكيل. كبلونا بصمتهم و عمالتهم و ضعفهم و جبنهم. نشهد عن بعد عملية تقسيم و تهويد القدس و الأقصي. هم يريدون كعادتهم كل شيء بصبغة يهودية صرفة و أما نحن فالشعوب مقيدة بأنظمتها و الحكام آخر ما يفكرون فيه إنصاف القدس و أهلها، فالكل يردد " نحن أدرجنا القدس في المفاوضات النهائية فعوض أن تقلقونا بالقدس ساعدونا علي العودة إلي طاولة المفاوضات."العودة إلي المفاوضات هكذا إختصروا قضية القدس المركزية. ما الذي دهانا لنترك الحكم لهؤلاء ؟ فقد رأينا ماذا فعلوا بتقرير غولدستون و بالعودة إلي الوراء ماذا فعل الأردن و حمايته الوهمية للقدس ؟ في بالي ملامح تلك اليهودية و هي تقول لي : " و هل كان لدينا خيار ؟ فكان لا بد أن نبيد الشعب الفلسطيني لنقيم دولتنا علي أرضه." هم منذ البدايات كانت لهم أهدافهم المعلنة و الخفية و أما نحن فقد كنا عائلات نتنافس علي الزعامة و من أولي من من ؟ النتيجة نراها في القدس و بطولة المعتصمين لا تنسينا إنقسام الصف و خيانة الطابور الخامس و من يبحثون عن القدس في دير السبع. هزلت.
المشكلة الأساسية ليست في النظمة و إنما في النخب و الفرد بصفة عامة، نحن نتظاهر بالعجز و الخوف من زبانية النظام و من نال حقوقه بالإنكفاء و التخاذل ؟ أن نعول علي الفلسطينيين فيه الكثير من الحيف و من سوء التقدير، فجزأ من الشعب الفلسطيني لا يريد حلا لقضية التحرير ثم إن فلسطين أرضنا جميعا و ليست حكرا علي محتالي رام الله و الأقصي أولي بنا. فأي مأساة هذه أن يتصدي طفل لأزلام الجيش الإسرائيلي و نحن نقبع خلف شاشاتنا ؟ القدس التي أراد البريطانيين أن يبقوها تحت قبضتهم سمحوا للأردن إدارتها لكن رغبة الصهاينة في توحيد المدينة و ضمها لحلمهم الصهيوني في جعلها العاصمة الأبدية لمملكتهم نزع عنا القناع و كم من قناع نخفي وراء صمتنا و لامبالاتنا
هل من مخرج سوي الرجوع إلي منطق الصواب و الشروع في طي صفحة الهوان بسلوك نهج المقاومة علي كل الأصعدة ؟ لنعفي أهل القدس شر سؤال المنظمات الإنسانية و لكي لا يتحولوا بدورهم إلي لاجئين في أرضهم، فلنكرس فعل التضامن بتهريب كل شيء إلي بيت المقدس، المال كما العتاد، الرجال كما النساء.

vendredi 2 octobre 2009

شهر سبتمبر رمضان و إخلال بالأمانة


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رافق الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك حرارة كبيرة ثم بدخول شهر الخريف شعرنا بإختلاف نوعي و في نفس الوقت وجدت نفسي رهينة إنقطاع الأنترنت لمدة أسابيع، هكذا بدون شروحات من شركة الإيباد. رغبتي في تغذية مدونة الوالد رحمه الله أثناء رمضان ذهبت أدراج الرياح و لم أجد فرصة لكتابة نصوص مدوناتي لشهر الصوم أو نشر الحلقة الثامنة ليوميات عائلة غزاوية. ماذا أقول ؟ أنا التي تكره الخروج في الشهر الفضيل، بت أتابع الصحف لعلي أجد خبرا ما فيما يخص النزاع القائم بين إتصالات الجزائر و الإيباد لكنني أيقنت أن القطاع الخاص في الجزائر لا قيم و لا أخلاقيات له. و تحميل القطاع العمومي عيوب و تقصير الخاص عذر أقبح من الخطأ، علي كل طويت الصفحة و أنا في حرج مع من أتعامل معهم لأنني لم أرسل بعض تهاني العيد و الأخري وصلت متأخرة. علي كل هذه تجربة أرجو أن لا تتكرر، و علي الآن بمحاولة ربح الوقت و العودة إلي كل مواقعي برغبة أكبر في خدمة ديننا و الجزائر. لم أنتهي من كتابة هذه الأسطر حتي سمعت خبرا سيئا و هو سحب التصويت علي تقرير غولدستون فيما يخص العدوان الإسرائيلي علي غزة في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف. و الأسوأ ان طالب السحب هو السلطة الفلسطينية في رام الله بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية، هكذا تنصاع السلطة إلي صانعها كيف لضحايا الهمجية أن يرحموا من لم يرحمهم ؟ الجواب بسيط : من إستشهدوا في غزة هم فلسطينيو المقاومة و سكان المقاطعة لن يتحرجوا في طعن إخوانهم في الظهر، فعلوها أثناء العدوان و كرروها مئات المرات قبل و بعد الحرب الظالمة و ها هم يعيدون الكرة بدون خجل.

mardi 18 août 2009

مختارات من قلم والدي رحمه الله مختار عنيبة


بسم الله الرحمن الرحيم


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعلن عن تدشين مدونة أبي رحمه الله و هي خاصة بمقتطفات من مقالاته التي نشرت في الصحافة الوطنية و مقتطفات من كتبه الأربعة الذين نشرهم علي حسابه الخاص. فأرجو من القراء الكرام أن يزوروا المدونة و سأنشر فيها بمناسبة رمضان فقرات مختارة من كتاب الوالد رحمه الله مختار عنيبة المعنون بما يلي : " من أجل صوم صحي"

مع تشكراتي الخالصة و رمضان مبارك لكم إن شاء الله


jeudi 6 août 2009

رمضان علي الأبواب و روسيا مرة أخري تدق أبوابنا


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخذ الرئيس بوتين يوم الإثنين الماضي كيوم راحة وحيد له، أنفقه في إحدي مقاطعات سيبريا بين الصيد و السباحة و ركوب الخيل و تناول الغداء مع بسطاء الناس في المقاطعة. و نحن نحضر أنفسنا لرمضان الشهر الفضيل إنتبهت إلي قرب موعد ذكري الهجوم الجورجي علي أوسيتيا الجنوبية و تذكرت تصريح للوزير الخاريجية الروسي لافروف عند إنعقاد إجتماع المؤتمر الإسلامي في دمشق كيف مثل بلاده بإعتبار أن "روسيا الفيدرالية دولة إسلامية" و في أثناء مشاركته للإجتماع في دمشق قابل السيد خالد مشعل رئيس الدائرة السياسية لحماس. فتوالت صور المسلمين الروس أمام عيني و كيف أن في روسيا مراكز مالية و إقتصادية غير ربوية و مستشفيات إسلامية و مدارس و جامعات و جمعيات إسلامية، فأندهشت و تمتمت بين نفسي :" أليست روسيا الفيدرالية في طريقها لأسلمة الحياة في ربوع أرضها الواسعة و نحن نبتعد أكثر فأكثر عن الإسلام كنظام و منهاج حياة ؟ أليس عجيب ما يحصل ؟ لنضع نزاع الشيشان جانبا ألا يتفق معي قارئي الكريم أن روسيا منذ غورباتشوف و خاصة في عهد الرئيس و الوزير الأول فلادمير بوتين إتجهت نحو تعامل سلمي و حضاري مع الإسلام و المسملين داخل حدودها و أنها في علاقاتها الخاريجية مع العالم العربي الإسلامي ليست بالبرغماتية الكريهة للبيت الأبيض؟ هذا عام آخر سنشهد مشدوهين و نحن مسمرين أمام شاشاتنا كيف ستحتفل روسيا و مسلميها برمضان الشهر الفضيل و لا أستطيع أن أنسي تهنئة ديبلوماسي روسي من عامين لي بمناسبة حلول شهر رمضان، فقد هنأني بعبارات كلها أدب و إجلال لديننا الإسلام و لا أنسي أيضا كلامه عن القرآن الكريم و كيف وصفه بأنه كتاب مقدس رفيع المقام و كبير جدا في محتواه. سبحان الله هل سيقدر لروسيا المسيحية الأرثودوكسية أن تسلم بشكل تدريجي و أن تخلق طريقة تعامل معنا نحن المسلمين راقية و إنسانية و نحن سنظل في الجانب الآخر ننظر إلي الإسلام و شريعته و تاريخه بنظرة الريبة ؟ من سيجيبني ؟ الوردة هدية مني لإخواننا الروس المسلمين من تتارستان إلي داغستان. رمضان مبارك صوم مقبول و ذنب مغفور لكم إن شاء الله.

mardi 21 juillet 2009

ليس من السهل أن ننسي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليس من السهل أن ننسي. ننسي ماذا ؟ حقد و كره الآخر لنا، فمروة الشربيني دفعت حياتها ثمنا لأن تعيش دينها في مظهرها. و قد كان وجودها عابر في ألمانيا، فهي لم تكن رفقة زوجها بغية الهجرة و الإقامة الدائمة و إنما كانت هناك من أجل مدة معينة ليتمم زوجها الكريم رسالة الدكتوراة و يعودون أدراجهم إلي دار الإسلام مصر. ليس من السهل أن ننسي هؤلاء القوم من المسحيين و اليهود و العلمانيين و المتدينين منهم و هم يحاورنونا نحن معشر المسلمين بإملاءتهم و شروطهم التي يريدون من خلالها فرض علينا التسامح و العيش مع شعب المحتلين في فلسطين( 1948-1967). ليس من السهل أن ننسي طائراتهم و هي تنقبل قرانا في أفغانستان و باكستان و العراق و تقتل منا ما شاء الله من العباد بحجة أن موتانا خسائر جانبية غير معتبرة. ليس من السهل أن ننسي عنجهيتهم عبر مركز المرأة التابع للأمم المتحدة و كيف يريدون لبنتنا التي لا يتجاوز عمرها الثالثة عشر من السنة أن تلبي شهوتها الجنسية دون رادع من دين أو ضمير بإسم ماذا ؟ بإسم الحرية. ليس من السهل أن ننسي جبروتهم و هم يأخذون أموالنا بإرادة بعض المستبدين من حكامنا الأذلاء ليملأوا بها خزائنهم الفارغة قبل و بعد حدوث أزمة الربا العالمية و أبناءنا لا يجدون في الصومال و غزة و أماكن اخري خبزا يتلذوذون بأكله. ليس من السهل أن ننسي...ليس من السهل أن ننسي أن هذا العدو المتربص بنا منذ غزوة مؤتة لا يريد لنا العيش الكريم و هو يتآمر ليل نهار و بدهاء و بأدوات محلية و بفضل عقول مستلبة ليلحقنا بعالم قبائل الآمازون. و يريد لنا حكامنا و نخبنا العميلة أن نتحضر بمقاييس هذا الغرب المتعالي و أي تحضر ؟؟ لا بد من إنتفاضة، لا بد من تغيير جذري، لا بد من أن نعيد حساباتنا كمسلمين هل من أجل هذه المعيشة الذليلة جاء محمد صلي الله عليه و سلم ؟ هل الإسلام ابتعث علي يديه الطاهرتين لنحيا حياة يتأفف منها الكلب ذلك الحيوان النجس ؟ علينا بالعمل و بنفس طويل و علي المدي الأطول بالمراهنة علي أسباب الصلاح و العزة الكامنة في ديننا الذي هو منهاج حياة و ليس كتاب مقدس كالإنجيل و التلمود المحرفين اللذان يرقدان في الأدراج المغلقة تحت ركام من الغبار.